“مجموعة “اصدقاء” يكرمون الزميلة هلا توفيق حداد، وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس الموافق (13//11//2025).
المكان: مطعم ElCOMAMDANTE – الاونيسكو، وزارة التربية.
هذا ما جاء في نص الدعوة التي دوزنها على إيقاع الوفاء وكثير المحبة، الأستاذ جهاد أيوب الذي شاركتُه بعضاً من “التآمر” لإنجازها، سراً “دفيناً” كي لا تكتشف هلا، وتغيّبت عن الحضور لأسباب قهّارة، لكن ملائكتي كانت حاضرة.
فنانٌ في فكرته ومبدع في إخفائها، وأمين في تظهيرها، كان الأصيل جهاد أيوب في كل تفصيل تابَعَه لإتمام المهمة على خير ما يرام.
قُضيَ الأمر، واحتفى الأصدقاء بـ هلا صديقة يعتزون بها، إعلامية تجمعهم معها مبادىء وقيم، ويثبتون وإياها كل يوم، كل يوم أن هذه الدنيا، رغم كل موبقاتها، ستبقى بخير بوجود هؤلاء الأصدقاء.. من ناس الصحافة والإعلام والفكر والسياسة تجمعهم هلا ونظافة الكف المهنية..
أما بعد..
يبقى ما كتبه سيادة المستشار عصام عازوري في المناسبة وعن نجمتها هو الأصدق، كان مختصراً معبّراً، أخْجِلَ قدرتي على التعبير وأزاحها بصدقِ كلماته جانباً.. إذ كتب الأستاذ عازوري:
تكريم هلا حداد
لم تكن هناك لجنة، ولا تصويت جمهور، بل محبة صادقة من دون مجاملات ولا واجبات.
الكل حضروا عرفاناً بجميل هلا عليهم وعلى الاعلام وعلى الأخلاق والصدق.
على طاولة واحدة اقتسموا حلوى عيد الميلاد وكعك العباس، وتباروا، من دون منافسة في إظهار ما تعنيه هلا لهم.
هلا حداد .. جمعت في تكريمها لبنان الذي يشبهها والذي نحلم به جميعا.
شكراً لكل من فكّر وخطّط ونفّذ…
وشكراً لكل الذين شاركوا ليشكروا هلا لمثابرتها على الصح في زمن الغلط!
وقد شارك في “الجَمعة” التكريم مع حفظ الألقاب السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة: حسن حمادة، نجاح واكيم، رلى نصر، علي إبي رعد، علي حمية، ريحينا صنيفر، رندلى جبور، عبد الحليم حمود، جوزيف شلالا، ليلى شمي الدين، شربل بو أنطون، عصام عازوري، ناصر قنديل، غارابيت طهماجيان، يوسف الزين مسؤول العلاقات الإعلامية ناب عنه الحاج بهاء النابلسي وطبعاً “العقل المدبّر” جهاد أيوب.



