البروفسور مارون الخوري عبر سكاي نيوز: إبر التنحيف والمكمّلات الغذائية واللقاحات: التشخيص الصحّ، الوقت الصحّ للحالة المناسبة وإلاّ أمراض بالجملة!

كتبت: حنان فضل الله

لم تمضِ أيام قليلة على مقابلة اجرتها قناة سكاي نيوز مع البروفسور الأميركي اللبناني د. مارون الخوري حول ابر التنحيف والمكملات الغذائية حتى صدر تحذير من وزارة الصحة البريطانية يتعلّق بدواءين شائعين يستخدمان لإنقاص الوزن، التحذير ذكر أثراً جانبياً نادراً لكنه خطير جداً، قد يؤدي الى فقدان البصر..

البروفسور د. مارون الخوري ااختصاصي في طب المناعة من جامعة جورج تاون، إدارة مؤسسة أبحاث ودراسات من ضمنها ما اختص بالفيروسات ومن بينها الفيروس الأشهر كورونا.

إذن، ومن جديد يثبت البروفسور مارون الخوري منهجيته العلمية التي ينطلق منها في مقاربته لكل ما يتعلق بحياة الإنسان وصحته..
لقد لمع اسمه خلال جائحة كورونا، وكان الصوت الوحيد تقريباً الذي راهن على تنشيط وتقوية المناعة الذاتية للمريض وهذا ما طبّقه في بروتوكوله العلاجي لنجو 4 آلاف حالة موثقة ممن تمكنوا من الشفاء بعد إصابتهم بالفيروس الهجين.

آخر إطلالاته الإعلامية التي- للتذكير- سبقت قرار وزارة الصحة البريطانية أعلاه- كانت مع الإعلامية فضيلة سويسي، عبر برنامج “السؤال الصعب”، تضمّنت موقفه الطبي كواحد من أهم وأمهر أهل الاختصاص، من: المضادات الحيوية والبكتيرية، الى أبر التنحيف الرائجة جداً في أيامنا هذه ومنذ فترة غير قليلة، واللقاحات فالمكمّلات الغذائية..

في نقطة المضادات الحيوية والبكتيرية، أكّد البروفسور الخوري إلى أنه ليس ضدّها أو معارضاً لها بالمطلق، وشدّد على أن الإفراط في تناول المضادات الحيوية مثلاً قد يعطي نتيجة عكسية على صحة الإنسان من هنا وجب الحذر في تناولها.. وأشار البروفسور الخوري إلى أن المرجعية الوحيدة هي الطبيب الذي يجب أن يقف عند حدود معينة وأن لا يعطي المضاد الحيوي من دون التأكد من الحالة الصحية لأنها تصبح غير فعالة بل وتضرّ بصحة الإنسان,

واختصر البروفسور الخوري عدم فاعليتها بـ:

* اطباء متسرّعون أو استسهال المريض في الحصول على المضاد الحيوي من دون أي وصفة طبية، وللاشتباه بأي حال التهاب (قد لا تكون دقيقة وبعيدة عن التشخيص الصحيح)

* أنه غالباً ما باتت الحيوانات والدواحن التي يتناول الإنسان لحمها أو منتوجاتها، تُعطى المضادات الحيوية ذاتها التي يتناولها الإنسان، ما يفقدها فاعليتها.

* سوء الاستعمال وكثرته

من هنا النصيحة الأساسية: التشخيص الصحيح في الوقت المناسب والدواء الأنسب.

عن أبر التنحيف

أشار البروفسور الخوري إلى أنه في الولايات المتحدة الأميركية سُجّلت عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية ضدّ الشركات المصنّعة لتلك الأبر، كما على عدد كبير من الأطباء والصيادلة.. خطورة هذه الأبر أنها لا تشير إلى المضاعفات التي قد تصيب الإنسان ومعظمها الإصابة بسرطانات الكلى والبنكرياس والمعدة وأمراض العين وأبرزها الوصول الى العمى.

ويؤكد البروفسور الخوري إلى أنه ليس ضدّ أي إبر تنحيفية، لكن باشتراط إعطائها في حالات معينة أي حين يكون المريض في حالة ما يسمى بالسمنة المميتة، أي من يتجاوز وزنه الـ 110 كيلوغرامات، لكن أن تصبح الإبرة نوعاً من الموضة فهذا مرفوض لما له من تداعيات صحية مؤذية خصوصاً وأن نتائجها على الكبد والمعدة (شلل أو كسل المعدة) والكلى والغدة الدرقية وصحة البصر سلبية للغاية، ويفضل في حال السمنة اتباع بروتوكولات علاجية أخرى..

حول اللقاحات وموقفه منها:

 

أوضح البروفسور الخوري في مقابلته مع “سكاي نيوز” وهي ليست المرة الأولى، أوضح موقفه منها قائلاً: لست ضد اللقاحات عموماً لكن بشرط أن تترافق مع إرشادات طبية دقيقة.

وحول لقاحات كورونا قال: أن جرثومة الكورونا هي فيروس بسيطة تطورت او جرى تتطويرها في مختبرات معينة لتتسبّب بعدوى أكثر  وأوسع انتشاراً، كموقفي الصارم ضدها لأنه مرض يمكن علاجه من دون لقاح وهذا ما حصل معي في نحو 4 آلاف حالة شفيت تماماً.. من هنا قناعتي أن تعزيز وتقوية مناعية المريض الذاتية.

وزير الصحة الأميركي- أضاف البروفسور الخوري- وبناء على تقارير عدد من مستشاريه المتخصين، أعلن ومن البيت الأبيض مؤخراً أن نحو 70% من مرض التوحّد سببها اللقاحات وفرض على شركاتها توضيح الأعراض الجانبية على مصلقاتها والتي قد تتسبب بها مثل أمراض القلب والدم والكلى والمناعة.

أما المكمّلات الغذائية

فإنه- حسب البروفسور الخوري- من الضروري استشارة الطبيب المختص لما تتسبّب به من أضرار خطيرة على القلب لدى الشباب والصبايا الرياضيين، فالمكمّلات الغذائية تُصنّع من دون رقابة.

رابط الحلقة كاملة نقلاً عن سكاي نيوز:

التعليقات