عمر سلمان يوقّع باكورته الروائية «مرثية هارلكوين» في الحمرا
متابعة هلا حداد صدر حديثًا عن دار نلسن للنشر للكاتب عمر سلمان عمله الروائي الأول «مرثية هارلكوين»، وهو رواية تتخذ من بيروت فضاءً لأحداثها، وترافق متجوّلًا بلا اسم في رحلة عبر المدينة …
متابعة هلا حداد صدر حديثًا عن دار نلسن للنشر للكاتب عمر سلمان عمله الروائي الأول «مرثية هارلكوين»، وهو رواية تتخذ من بيروت فضاءً لأحداثها، وترافق متجوّلًا بلا اسم في رحلة عبر المدينة …
استضافت كنيسة مار مارون- الجميزة ندوة ثقافية حول كتاب “عيون الورق” للخوري د. ميخائيل قنبر، وهي رواية تاريخية للمطران يوسف رزق، وذلك بحضور عدد من رجال الدين وفعاليات ثقافية، أدبية …
متابعة: هلا حداد إخراج #garabettahmajian صدر حديثاً رواية ”خارجات على الغريزة” للكاتبة حنان ضيا، عن دار المؤلف. رواية عن غرباء يحملون أوطانهم البعيدة في صدورهم، وعن أمومة وأبوة …
كتبت: حنان فضل الله ليس عليك أن تنتظر آخر صفحة من رواية عبد الحليم حمود الجديدة “رحم أزرق” حتى تدرك أنه “كامن”، متربّص وكأنك أنت أنت بالذات، قارِئَه: الهدف.. يتقصّد …
كتبت: حنان فضل الله في الإعلام، الأدب، الطب، التعليم، التمريض، الهندسة، المحاماة، القضاء، في الفنون والمهن الحرة وفي التدبير المنزلي وفي الحقول والمعامل والمزارع والمصانع.. سيّدات نوّارات …
وأشمّ عطر أنَس.. جاء أنَس يزورني في موتي المؤجل هذا.. ها هو يقف خارجاً.. مكسور القلب.. ينظر إلي من الزجاج الخارجي.. ثم يدخل.. ياه.. كم أشتقت إليك يا أنَس.. ها أنا أغادر زاويتي لأقترب منك.. …
أراك الآن يا أنَس.. تطلب من سائق سيارتك أن يأخذك الى كورنيش النيل.. وأن يغيب عنك “ساعة، ساعتين، تلاتة”.. “مش مهم محتاج أبقى وحدي شوية” كما قلت له بالحرف.. لم يسألك …
– وأنس؟ – أنَس ما يعرفش حاجة.. صحا ضمير ليلى هانم بعد أن كسرت حياتي، بسبب عارض صحي اصابها.. هل اشفق عليها أم أحقد؟ لا مكان للحقد حيث أنا.. أنا هنا أتفرّج على عروض حياتي وأتأمل في …
عزلتي.. ها أنا ذا الآن وحدي في بيت جدتي الذي صار بيتي.. خلفي خمس وعشرون عاماً هي عمري الذي مرّ.. كواني الانتظار.. انتظار من لن يأتي.. كل ما أذكره كان كيف اختفت روزا من حياتي.. في لمحة دخان.. …
جمد الدمع في عيني.. بالكاد طلع صوتي المخنوق.. لن أقول لها إن أنَس لم يعد.. ستشمت بي.. -اشتقتلكن.. تجمّدت في مكانها.. لم أفهم نظراتها.. هل كانت عتباً؟ هل كانت غضباً؟ هل كانت حباً كبيراً …

