المخرج سعيد الماروق: في “الدولة العميقة” أنا show runner العمل و”ما قصّرنا بشي”

كتبت: حنان فضل الله 

طوال مسيرته المهنية بقي سعيد الماروق علامة فارقة في عالم الإخراج.. وبقيت عين عدسته قيمةً مضافة على أي عمل فني يديره.. هو  العارف بأصول اللعبة.. لعبة الصورة وأسر المشاهد بأعمال تطوّر فيها علمه وعمله وإدارته للكاميرا وكل “نجوم” الغناء ثم التمثيل الذين مرّوا عبر كادراتها..

جديده المنتظر، بكثير من فضول، مسلسل “الدولة العميقة” بأحداث مشوّقة تدور حول الجريمة والمخابرات في أجواء من الغموض والإثارة.. إنتاجٌ يصفه المخرج بالمختلف وبأنه سيكون نقلة نوعية في الانتاج الخليجي والعربي عموماً.. وبأنه “زلزال”.. 

البداية عن “مكامن” الزلزلة في المسلسل المرتقب، هل هو الموضوع؟ الإمكانيات الإنتاجية السخية؟ الإخراج المختلف؟أين بالتحديد؟

“الدولة العميقة” عمل كويتي ضخم، تم تصويره بين الكويت لبنان، تركيا، فرنسا، كوبا والمكسيك، عمل ضخم مخابراتي تشويقي مختلف من كثير من النواحي.

بماذا تعدنا في “الدولة العميقة”؟

ما أعد به أولاً على مستوى الدراما الخليجية والعربية ان يكون نقلة في كل ما بتعلّق بالعمل من الـ story telling، إلى نوعية اداء الممثلين المختلف هذه المرة عمّا اعتاده المشاهد، مروراً بكيفية التعامل مع اللهجة الكويتية والحوارات بطريقة بسيطة لتصل بسلاسة أكثر الى العالم العربي كله.

 لماذا 8 حلقات فقط؟
8 حلقات لأن الـ mini series هي الطاغية خصوصاً على المنصات.

كيف وصولك إلى الدولة العميقة أم وصولها إليك كنص وكشركة إنتاج؟
بالنسبة للنص وهو من كتابة فيصل البلوشي، موجود بين أيدينا منذ مدة، وقد اشتغلنا عليه بصفتي مشرف على الكتابة أيضاً. في هذا العمل وبالتعاون مع منصة shasha الكويتية العالمية منتج العمل والمنتج المنفذ فيه والمخرج أنا  الـ show runner لهذا المشروع.

ماذا عن أسرة العمل؟

نجوم العمل هم: سعد الفرج، جاسم النبهان، خالد الديركي، فيصل العميري، يعقوب عبدالله، بشار الشطي، روان بن حسين، خالد المظفر، عبدالله البلوشي ونجوم آخرون من الكويت ومن كوبا وغيرها من الدول، يمكننا القول إن العمل في 60% إلى 70% منه عربي ومن 30% إلى 40% إسباني إنكليزي.

والآن إلى كون “الدولة العميقة”نقلة نوعية في الدراما الخليجية والعربية.. كيف؟
النوعية والمستوى بكل تفاصيله من التصوير الى الاخراج، الألوان، الصوت، الإضاءة، الديكور، الملابس، مواقع التصوير حتى المونتاج، كل ما بتعلّق بالعمل هو على مستوى عالي يضاهي الأعمال العالمية. أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور وأن يكون بداية لصناعة حقيقية، فهو عمل صُنع بالأدوات السينمائية المتكاملة.
طبعاً في الإخراج اعتمدتُ لغةً خاصة تعبر عن العمل فعند الـ consperency (المؤامرة) عادة ما “نتلصّص” على القصص أكثر من مسألة أن نفهمها أو لا نفهمها، هي لغة المخابرات، لقد اعتمدت في الإخراج وفي حركة الكاميرا والـ “كادراج” أن تكون جزءاً من الغموض وتشارك اللغة المخابراتية. بنيت رؤيتي الإخراجية على نمط يشبه العمل نفسه من أحجام الصورة إلى الأبعاد وكل هذه الأمور المتعلّقة باللغة المخابراتية، بحيث تكون المعلومة واضحة أحيانأً وفي أحيان أخرى لا تكون كذلك..

ويتابع الماروق:
إيقاع المونتاج سريع وفي لحظات معينة يكون إيقاعاً غامضاً. كذلك فإن الموسيقى التصويرية التي وضعها المؤلف الهوليوودي يوسف غوزابي من LA متميّزة وسوف تكون عاملاً مساعداً في إظهار الجوّ. “انشغل” على كل التفاصيل والغرافيك، و”ما قصّرنا بشي”.

أما عن الأعمال المحلية والمشاركة في إنتاج محلي، فلها كلّها- وغيرها- حديثٌ آتٍ آخر..

الصور والفيديو من صفحة المخرج سعيد الماروق

التعليقات