بعد غياب قسري لـ 5 سنوات يعود مهرجان التسوق والسياحة السنوي إلى مدينة الشمس

بنسحته الجديدة وبعد 5 سنوات على الغياب القسري، يعود مهرجان التسوق والسياحة السنوي بقالب جديد وذلك في 30 آب/أغسطس الجاري، 

المهرجان من تنظيم نقابة التجار في بعلبك الهرمل والبقاع، وبمشاركة واسعة من النقابات والهيئات الرسمية والأهلية، ويهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المدينة.

وتحضيراً له، سلسلة اجتماعات ضمّت قسم النقابات والعمال في البقاع، اتحاد بلديات بعلبك، بلدية بعلبك، جمعية تجار بعلبك، مؤسسة جهاد البناء، والتعبئة التربوية والرياضية، إلى جانب ممثلين عن النقابات والقطاعات الاقتصادية المعنية. وتم خلال الاجتماعات تشكيل لجان متخصصة للإشراف على التخطيط والتنفيذ.

وقد عُقد اجتماع موسّع في بلدية بعلبك، حضره منسق المهرجان الشيخ جهاد بلوق، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد الطفيلي، نائب رئيس اتحاد بلديات بعلبك الحاج عباس معاوية، وممثلون عن النقابات والجمعيات الأهلية والتجارية والرياضية.

تخلّل اللقاء عرض لعدد من الأنشطة والاقتراحات المتعلقة ببرنامج المهرجان، والذي من المتوقع أن يشمل كل القطاعات؛ التجارية، التربوية، السياحية، الرياضية، الزراعية، الثقافية، الاجتماعية، إضافة إلى الترويج للسياحة الأثرية والدينية والبيئية في المدينة.

من أبرز محطات المهرجان لهذا العام:

  • عروضات وتخفيضات واسعة تشمل مختلف القطاعات والمؤسسات التجارية.
  • أنشطة وفعاليات ميدانية ثقافية وفنية وتراثية وكشفية.
    حملة إعلامية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للترويج للحدث وإبراز الوجه الحضاري للمدينة.
  • معرض للحرف والأرتيزانا بالتعاون مع مؤسسة جهاد البناء.

المنسق العام  للمهرجان الشيخ جهاد بلوق أشار إلى أن “البرنامج سيتضمن تكريم المتفوقين، وأنشطة كشفية وثقافية منوعة”، مؤكدًا أن “المهرجان انطلق لأول مرة عام 1999، واستمر حتى عام 2019، ليتوقف بسبب جائحة كورونا، ويعود هذا العام بزخم جديد”.

وأشار بلوق إلى أنّ أبرز التحديات تتمثل في “ضيق الوقت، وأجواء الخروج من الحرب، والضغوط العامة التي تعيشها البلاد، إضافة إلى ضعف الإمكانيات”، لكنه شدّد في الوقت نفسه على الإصرار في إنجاح هذه الفعالية، لأنها تمثل فرصة لإعادة بث الروح في الاقتصاد والسياحة البعلبكية.

وفي اجتماع عُقد في قاعة اتحاد بلديات بعلبك، شاركت فيه شخصيات بلدية ونقابية واقتصادية، تم التأكيد على ضرورة صياغة خطة عمل مستدامة لإحياء المهرجان وتطويره، وتعزيز موقع بعلبك كوجهة سياحية واقتصادية فاعلة، بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والرسمية.

ويستمر المنظمون في اجتماعاتهم الهادفة الى نجاح النشاط الكبير الموعود رغم كل التحديات والصعوبات.

التعليقات