في السنوية الـ 20 لغيابها.. “الديفا هيفا” تغني لـ ذكرى.. أي نعم!! جداً عادي!! ولكن..

كتبت: حنان فضل الله

أن تغني هيفا.. الديفا هيفا.. هيفاء وهبي نعم، فهذا أمر اعتيادي، في بلاد لا تحاسب كثيراً على مسألة الربط بين الغناء ونوعية الصوت واعتلاء “المسارح” .. عادي
أن تقدّم فناً خاصاً بها.. وتحصّل منه جماهيرية واسعة، فهذا له مقاييس ترتبط بزمن ولادة “الموهبة” والرغبة في تفجيرها وفي ظروفها والأسباب الموجبة لنشرها على الملايين وأيضاً شروط استمرارها المرتبطة أيضاً بالزمن والظروف والأسباب وذوق الناس وهذا أيضاً.. عادي
ان تتمايل وتتدلّل في أغنياتها وكليباتها ومقابلاتها وعلى “المسارح”.. هذا يوصف بالـ “ستايل” لنجمة غير عادية وهيفا من دون شكّ.. غير عادية
ان تكون هيفا ممثلة سينما وتلفزيون بعد ان كانت نجمة اعلانات وكليبات، وقد طوّرت موهبتها التمثيلية، فهذا شيء جيّد.. ولكنه عادي..
ان تُعتبرَ هيفا من جميلات العالم العربي والعالم كله، لمَ لا؟ وما المانع؟!! وتصبح مادة جمالية للتقليد في لون الشعر وكحل العينين والماكياج برمّته، والجسد المنحوت وحتى “الصوت”.. عادي مع أنه من المفترض أن يكون هذا بالذات.. غير عادي
ان تملك هيفا كاريزما لا تملكها غيرها من النجمات، وأن يكون لحضورها جاذبية خاصة.. هذا وبمواصفات لا تملكها إلا هي.. طبعاً عادي
ان تقدّم اغنيات على “قدّ صوتها”.. هذا أكثر من عادي
لكن.. ان تغني واحدة من اصعب الاغنيات لأهم المطربات وفي الذكرى العشرين لرحيل صاحبة واحد من اعظم الاصوات العربية في العصرين الحديث المسكين والقديم الذهبي: المطربة ذكرى.. فهنا يخرس الكلام ولا يمكن الا ان نقول:
حسبي الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوّة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون

صور ذكرى من صفحة تحمل اسمها على موقع X
@ZekraMohamed

صورة هيفا عن ترند حمل اسمها على الموقع نفسه

التعليقات