كتبت حنان فضل الله
الصورة إعداد المخرج #garabettahmajian
@GaroTNT
هل من “قبضاي” في هذه الجمهورية التعبانة يرفع صوتَه ويقول للعدو أخرج من أرضنا.. بالسلاح أخرج.. بالأحذية العتيقة بالحجارة بالزيت المغلي.. ثم بالقلم والصورة والكاميرا والتعليق والتغطية الحيّة إلا شهداء اليوم وأمثالهم؟
هل من مغامر يشدّ عضلاته ويقول لـ طبل الجمهورية إنك تخطىء كثيراً وأن جلوسك متمسكاً بالكرسي فاتحاً ساقيك أمام ضيوفك لن يبعد عنك “بصاق” التاريخ؟
هل من جريء يقوّي قلبه ليصارح الخانع المتأتِىء المتفتف “أَكْمَهَ” البصيرة، استرح الآن يا جبان، لقد التحقت فاطمة فتوني بعائلتها التي لم تكن بخير وقد حاولت أن تشكو إليك همّها فـ.. سخرت وتنمّرت وتجاوزت؟! وأن بيان الإدانة الذي “استفرغتَه” عقب الاستهداف المقصود لهؤلاء الإعلاميين الأشرف من شاربيك، كان الأجدى ان “توصي” من كتبه عنك، أنهم لم “يموتوا في حادث سير أو بسكتة قلبية” بل أن عدو الإنسانية والحضارة والأصالة، هو من تقصّد اغتيالهم وتفاخر ونشر وشمت!!
هل مِن “زْكِرت” يرفع صوته بوجه المؤتمن على الإعلام والإعلاميين ليواجهه: انت بوق للعدو تخدمه بخنوعك وجبنك ولا مسؤوليتك وانحيازك لـ “مماحين” الإعلام لا لقديسيه وأبطاله وشجعانه وماجداته!!
هل من عاقل يقنع “تيساً” أن تدبيل العيون لم يحمِ وطناً من غدر الصهيوني؟
هل من “أجدب” لا يصدّق أن وحده السيد المسيح الأعظم يمكن أن يشفي أبرصاً؟ وأننا نشكوك إليه ونرفع ملفك القميء إلى مقامه العالي؟
هل من شبعان من حليب أمه ليقول لـ “عليّة” القوم، تنحّوا جانباً واتركوا أمر تحرير الأرض لأهل الأرض؟
فاطمة فتوني الملاك الشجاعة، علي شعيب أيقونة الإعلام المقاوم ومحمد فتوني المصوّر المقدام وثلة من رفاقهم.. لهم المجد والخلود..
زينةٌ على جبين وطن سيمرّغ مقاوموه البواسل أنف عدوّنا وعدوكم طعم الذل والعار..
باقة طهر انتقلت الى مصاف الشهداء المباركين، ودمهم سقى أرض الجنوب.. وسوف يُنْبتُ تحريراً وشرفاً وعزة توزّع على أمة بكاملها!!
أما “دواب” السياسة والإعلام والمجتمع والفن، لستم سوى “غوييم” سَفَلة لا تستحقون إلا “دعسة” هاتين القدمين المباركتين، وبهما يتشرّف الشرفُ.



