متابعة: هلا حداد
فيها من روح زياد الكثير الكثير.. ومن روح “رفقة” المبادىء أكثر.. ومن الخط الفني الملتزم ما يشبه الصديقان في رحلة فن طويلة في لبنان كما في العالم، حيث الانتماء للإنسان وقضاياه حيثما كان..
إنها أغنية “رفيقي زياد الرحباني” التي أطلقها الفنان اللبناني العالمي وليم نصّار شابكاً موسيقاها وتوزيعها وأداءها، على اسم زياد ونَفس زياد وذاكرة زياد الباقية.
كتبت الكلمات الرائعة ماري القصيفي..
يلخّص نصّار حياة زياد الرحباني بشجن عظيم.. “زهقان من إسمو.. تعبان من جسمو” ثم وكأنه صار في عالمه.. عالم آخر.. حيث لا يزال على “النوتة” يكتب ويؤلف، على وعد نشيد جديد..
مثلنا جميعاً يبدو وليم نصار- المواطن العالمي- لا يصدق بل لا يريد أن يصدّق أن زياد “مات”..
William Nassar – My Comrade Ziad Rahbani :: وليم نصار – رفيقي زياد الرحباني


