وأخيراً انتهت الانتخابات.. وبقيت الحمّى!! ماذا عن “دجيما” صادق؟!!

كتبت: حنان فضل الله

وأخيراً وبعد تحميس منقطع النظير، وصل بالناس درجة التأفف من الواقع “الانتخابي” الذي عبق على قلوبهم، حيث كان الحديث في الانتخابات، وعنها، ولها، وضدّها، وحولها، وفوقها، وتحتها.. و.. و.. وحيث أنك حيث توجّهت، يطالعك وجه انتخابي، صوت انتخابي، مرشّح (ة) انتخابي (ة).. محلّل، باحث، محاور، يا ساتر!!

الموسم كان فعلاً “ولعان”..

واليوم.. لم تهدأ كلياً الحالة الانتخابية.. فقط قليلاً!! فالكلّ يقيّم ما كان.. الكل مخفوق بالتحليل.. ثرثرات في كل الاتجاهات.. لدرجة أن الـ أففففففففففففففف” تنطلق من روح المتابع قبل زلعومه..

وربطاً..

ليس أظرف من الشعب اللبناني إذا أراد أن ينكّت على حالة “نافرة” عنده.. تذكرون التعليقات على الأمطار الطوفانية التي “دلقت” في العام الماضي؟  وعمّت الصور المركّبة وسائل التواصل الاجتماعي بكل أشكاله؟

هذه المرّة.. نجمة التعليقات كانت ديما صادق.. ديما صادق التي يحلو لي شخصياً، أن أدلّعها بتسمية دجيما.. وبدأت هذه التسمية تنتشر.. شيئاً فشيئاً..

تعليق تبادله الأصدقاء عبر خدمة الواتساب..

كيف لا وهي تتصرّف كـ “ديفا” عالم الشوبيز والإعلام..

هي نجمة بمعايير جمالية ملحوظة، ومناكفة حوارية، يعيبها أحياناً (أو أكثر قليلاً) خروج عن الموضوعية والتجرّد المطلوبَين من أي إعلامي.. علماً أن أهم مذيعات العالم كنّ يعتمدن على جمال أقل جاذبية مهنية أكبر وأكثر وأعلى (منهن: أوبرا وينفري، باربرا والترز، هيلين توماس)..

فالمذيعة التلفزيونية أو مقدمة البرامج هي إطلالة و”مخ”، أناقة تتميّز بالبساطة، لها أصولها وقواعدها في عالم التلفزيون والإعلام المحترم: BBC، CNN، France 24، نماذج عالمية، والجزيرة نموذجاً عربياً..

إضافة الى الثقافة والاطلاع على ملفٍ بين يديها، وإن لم تكن هي المعدّة الرئيسية.. أي حين لا تكون ببغاء حلوة تترغل ما يكتب لها أو يزرع في سماعة أذنها earpiece، هي تلك الميزات أكثر من كونها vedette تستعرض جسدها وماكياجها و”تلولح” بشعرها وتتباهي بآخر صيحات الموضة..

على فكرة.. من قال إن تدبيل العيون، ورفرفة الرموش، والـ full make up تصنع إعلامية قديرة؟!!

البعض يعتبر صادق مذيعة متميّزة، ثورية جريئة مثقفة، لم تتكل على جمالها أبداً كي تصل، ولا على علاقات شخصية حتى تحجز لها مكاناً بين نجمات الصف الإعلامي التلفزيوني الأول.. إلى ما هنالك من الأساليب “إياها” التي اعتمدها البعض (من الجنسين أنثى/ذكر ومحيّر) للعربشة في المناصب!!

بينما البعض الآخر، يرى  في ديما ثقل ظلّ وادعاء موصوف، ولا يطيق إطلالتها أو حوارها مع أي ضيف كان، حتى وإن كان ينتظر طلّته.. حتى أنه كان يفضّل حضورها على شاشة الـ OTV من حيث انطلقت.. حين كانت أكثر عفوية ومشاكسة محبّبة..

بين هذا البعض وذاك، بعضٌ متوسط، يريد الخير لها، في “مشوارها” الإعلامي، علماً أن الإعلام لم يكن يوماً مشواراً.. لا للتسلية ولا للتنجيم (من نجومية)، بل أنه هو دور، “وزنة”، رسالة..

ومن خلال إرادة الخير تلك.. ثمة ملاحظة أخيرة.. وصادقة للعزيزة ديما صادق التي تعاني كما يبدو، والأمر لا يحتاج تدقيق سمع.. من مشكلة “صغيرة” في جيوبها الأنفية، وأتمنى عليها أن تعالجها بأسرع وقت ممكن.. لحمياتُ جهازها التنفسي العلوي، مزعجة جداً.. خيوط من الخنّات تجتاح قماشة صوتها، فتخرّش السمع.. وتخرّب التركيز.. هذا طبعاً بالنسبة لمن يتابعها باستمرار.. أما من ينفرون من إطلالتها، ويعتبرون أن لا شيء يمكنه أن يجبرهم على تحمّل حضورها على الشاشة، فهم يلجأون فور “حضورها” الى “نعمة الريموت كونترول، هرباً.. ولم ينتبهوا أصلاً إلى هذه “الخنّات”!!

إضافة إلى ذلك فإن حرفي الجيم والشين في ملافظها يحتاجان الى بعض التشذيب..

وشكراً..

(الصور عن الانترنت)

التعليقات