أسباب تعليق التعاون مع “نبض بنت جبيل”

بيان صادر عن جمعية العائلة اللبنانية في جنوب السويد – هلسنبوري
إلى القيمين على غروب “نبض بنت جبيل” المحترمين

الموضوع: توضيح أسباب تعليق التعاون

تحية طيبة،

إن المغترب هو لكم بكل طاقته، وهذا مبدأنا. وعلى هذا الأساس تواصلنا معكم لمدة شهرين.

وبكل شفافية، وبعد المتابعة، تبيّن لنا أننا لم نتمكن من تقديم أي مساعدة لكم، للأسباب التالية:

أولاً: غياب الشفافية وفقدان المصداقية
تواصل أعضاء الغروب بشكل عشوائي مع كافة المغتربين، كل شخص يتواصل على حدة، مما سبب تضارباً في المعلومات وفقداناً للمصداقية أمام الجاليات في الخارج.

ثانياً: وهذا هو الأهم، ولدينا إثبات عليه
قام عدد من أعضاء الغروب بالتواصل على الخاص مع مغتربين من طرفنا، ليس لطلب مساعدة عامة لأهل البلد، بل لطلب دعم شخصي لفتح مشاريع خاصة بهم وأمور مشابهة.

وهكذا أمور لا تتوافق إطلاقاً مع عملنا كجمعية خيرية. عمل الجمعية هو دعم الحالات الإنسانية العامة والشفافة، وليس تمويل مشاريع خاصة لأفراد على الخاص.

ثالثاً: عشوائية الغروب وخروجه عن سياق العمل الجماعي
لوحظ أن الغروب يعمل بشكل عشوائي تماماً، وأعضاء المتواجدين فيه يخرجون عن سياق العمل الجماعي المنظم. فبدلاً من خلق فرص حقيقية لتطوير ودمج النازحين في سوق العمل وإيجاد حلول مستدامة لهم، انحصر العمل في طلب مساعدات آنية ومبعثرة.

كما أن هناك عشوائية واضحة في متابعة الحالات، فلا يوجد ملف واضح، ولا آلية متابعة، ولا أولويات. وهكذا أمور تفقد العمل التطوعي ثقته ومضمونه، وتحوله من عمل مؤسساتي إلى عمل فردي مزاجي.

رابعاً: غياب الإطار القانوني
عندما يكون غروب للمساعدات دون لجنة تنظيمية ودون ترخيص رسمي (علم وخبر)، يفقد العمل محتواه القانوني، ولا تستطيع أي جمعية مرخصة في السويد التعامل معه أو تحويل أي مبلغ له.

لذلك، نطلب التالي قبل أي تعاون مستقبلي:
1. ترخيص الغروب بشكل رسمي وقانوني في لبنان.
2. تشكيل لجنة تنظيمية مسؤولة (رئيس، أمين صندوق، أمين سر).
3. وضع خطة واضحة لدمج النازحين في العمل بدلاً من ثقافة الاتكال.
4. وقف التواصل الفردي على الخاص نهائياً، وتوحيد قناة التواصل عبر اللجنة فقط.

نحن مع أهلنا، لكننا ملزمون بحماية أموال الناس وكرامة العمل الجمعياتي.

جمعية العائلة اللبنانية في جنوب السويد
هلسنبوري – السويد
23 أيلول 2026
وسام الأشقر

التعليقات