الإعلام اللبناني بين مطرقة “بيستاهلوا” وسندان الـ Animalistic.. ثقة مفرطة بنفْسٍ أمّارة بالسوء والبهدلة!!

كتبت: حنان فضل الله رصد وإخراج @GaroTNT حيّرنا توم باراك حين فعلها وبهدل الإعلام اللبناني والعربي الذي حضر المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، مع وفد ترأسه إلى القصور الرئاسية اللبنانية.. ومن الأوّل كان ما كان.. خرج الرجل عن طورهوأظهر قلة لياقة موصوفة في التعاطي بفوقة وتأنيب قلّ نظيرهما، مع أي حشد إعلامي.. فعلها توم باراك وبهدلهم واشترط عليه أن يتوقفوا عن سلكوكهم الحيواني Animalistic أو أنه يحرَد ويغادر.. بالمنطق الحرّ والضمير الإعلامي نسأل: هل المشكلة فيه حين استصغرهم ولم يقم مكانة للمقام السيادي الأول في البلاد؟ أم في لا انضباطيّتيهم  والفوضى التي تعمّ على نية طرح سؤال غالباً ما يكون “كليشيه” ولا يشفي غليل المتابعين؟ خصوصاً وأن “إعلاميينا” (بلا زغرة بالقراء) يبلعون ألسنتهم عن أسئلة ضرورية ووطنية وسيادية.. ويطرحون ما هو ممجوج ولا يغضب مستر باراك ومسز مورغان.. حس الكرامة الوطنية معدوم!! any way..  هل يمتلك مستر باراك من الجرأة (لا يجوز استعمال كلمة وقاحة) ما خوّله إهانة الإعلام اللبناني والعربي (إهانية علنية واضحة ومباشرة on air.. ربما.. فـ.. مَنْ أَمِنَ العقابَ قلّل الأدب!!

هل وجد أن هوجتهم تستحق هذا التوبيخ وتلك البهدلة الصريحة؟ فلم يمسك نفسه عن الإهانة؟! أما بالنسبة لـ “هُم”: الإعلاميين والإعلاميات الذي تلقوا صفة animalistic واللا رقي واللا حضارة.. لِمَ لمْ يعترضوا؟ يغادروا؟ يعلنوا أنهم سيقاطعونه حتى يعتذر؟ هل كانت “الدني عم تشتي”؟ أليس في صراحته وتوصيفاته كسرٌ للسيادة الوطنية، تَبّلها جميعاً بالدعس على الكرامة الإعلامية؟ لَمَ لم يصرخ أحدٌ منهم: مش عارف حالك مع مين عم تحكي؟ ثم..  وبصراحة.. ما صدر عن باراك معيب ومستنكَر ومرفوض.. وبصراحة أيضاً.. بعضٌ من شماتة ببعض الإعلام وممثلي وسائل الإعلام ممن يهوجون ويموجون عند كل مؤتمر صحفي، فيتهاوشون ويتصارخون ويهجمون بالسؤال بأسلوب منفّر مستنكر؟ شماتة لا تشكو من شيء!! بعضُنا وجدَ أن بعضهم يستحق البهدلة والصفة معاً؟ هل فعلاً يستحق البعض ذلك؟ بالمختصر الصريح.. هو أخطأ ووجب اعتذاره أو اعتذار إدارة أرسلته وفوّضته ووكّلته أن يرعى شؤوننا المصيرية.. هل يفعلها و”يبخ” اعتذاراً في بيان؟ أم أنه سيطنّش فهم برأيه يستحقون للـ بهدلة!! هل المتسيّد اعتذر يوماً من عبدٍ وعُبيدٍ وعبيدِه؟ نصيحة: كونوا محترَمين لتُقابلوا بالاحترام.. فهذا الذي لم تكونوا عليه اليوم، خصوصاً اليوم، لا يشحذ بل يفرض بالسلوك الوطني المشرّف لوطنكم.. كونوا “أكابر”..

التعليقات