عاصفة شمسية جديدة.. هل تكون الأخيرة و.. الآخرة!!

ذكر موقع دايلي مايل البريطاني أنه بسبب انفجار هائل حصل في الشمس، ثمة عاصفة شمسية كبيرة جداً، في طريقها لكوكب الأرض، بين اليوم 17/2/18 والغد 18/ 2/ 18.. وأنه ثمة جسيمات مشحونة من الشمس تتحرك نحونا!!
وحسب المصدر عينه، فإن من نتائج ذلك اضطرابات في نقليات شبكة الكهرباء الضعيفة.. وتؤثر على عمليات الأقمار الاصطناعية..
لكن.. مهلاً وبعيداً عن القلق الطبيعي الذي تسببه كل ظاهرة “طبيعية” فإنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها انبعاثات طاقية شمسية.. تثير الذعر لدى الناس من قرب يوم الدينونة.. مع شبه إجماع أنه بيد مدبّر الكون، وبتوقيته..
المتفائلون من الخبراء، أهل العلم، يرون أن الحقيقة العلمية تؤكد أن العاصفة الشمسية تنتهي بعد ساعتين.. وأن جلّ ما ينتج عنها ظاهرة الأورورا أو التلاعب الضوئي الجميل خصوصاً في بعض الولايات المتحدة الأميركية وكندا.. والخلل البسيط المحتمل وقوعه في بعض الجهزة الإلكترونية والأقمار الاصناعية يمكن تفاديها أو المسارعة إلى إصلاحها.. بمعنى أنه لا إبادة للبشرية وعالم النبات والحيوان والحشرات و.. و.. و..
أما المتشائمون.. فقد بدأوا فور علمهم بالأمر.. بتوقعات كارثية، أقلها: نهاية العالم..

التعليقات