نداء إنساني من جمعية العائلة اللبنانية في جنوب السويد

إلى أبناء لبنان في بلاد الاغتراب،
إلى أصحاب الضمائر الحية،
إلى المثقفين والكتّاب والأكاديميين ورجال الأعمال،
إلى الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والإغاثية داخل لبنان وخارجه،

نرفع اليوم صوتنا من جنوب السويد لننقل وجع أهلنا في لبنان، وخصوصاً في الجنوب الذي يدفع مرة جديدة ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره وكرامة أبنائه.

نتساءل بقلق وألم: هل أصبح جنوب لبنان مجرد نكبة تُضاف إلى سلسلة النكبات التي أثقلت كاهل هذا الوطن؟ أين العقول اللبنانية المنتشرة في أنحاء العالم؟ أين أصحاب الفكر والقلم؟ أين المبادرات الإنسانية؟ أين المؤسسات القادرة على التحرك قبل أن تتفاقم المأساة أكثر؟

إن ما يعيشه اللبنانيون اليوم ليس أزمة عابرة، بل مأساة حقيقية تتجاوز حدود السياسة والاقتصاد، وتمس حياة الإنسان وكرامته وحقه في العيش بأمان. آلاف العائلات تواجه ظروفاً قاسية، وأعداد كبيرة من الناس تحتاج إلى الدعم والمساندة والتضامن الفعلي.

من هنا، تدعو جمعية العائلة اللبنانية في جنوب السويد كل لبناني ولبنانية في بلاد الاغتراب، وكل صاحب ضمير حي، إلى الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الصعبة. ندعو إلى إطلاق المبادرات الإنسانية، ودعم الجمعيات الموثوقة، والمساهمة في تخفيف معاناة أهلنا، ورفع الصوت عالياً من أجل الإنسان اللبناني الذي يستحق الحياة والكرامة والأمل.

لبنان اليوم يحتاج إلى أبنائه أكثر من أي وقت مضى. يحتاج إلى تضامنهم، وإلى طاقاتهم، وإلى حضورهم الإنساني والأخلاقي. فلا تتركوا هذا النداء يمر بصمت.

معاً نستطيع أن نحفظ الأمل، وأن نمد يد العون لمن هم بأمسّ الحاجة إليها.

جمعية العائلة اللبنانية في جنوب السويد
وسام الاشقر رئيس الجمعية اللبنانية في جنوب السويد

التعليقات