Հայոց Ցեղասպանութիւն المجزرة الأرمنية الرهيبة كسرت القلوب لكن لم تطفىء نور الإرادة

كتبت حنان فضل الله

الفيديو والصورة للمخرج @GaroTNT

#garabettahmajian

لا.. لم تمرّ السنين الـ 110 خفيفة على أصحاب القضية التي لن تُنسى.. هي مرصوصة في قلوبهم والذاكرة كحبّات الرمّان.

نتذكّر ونطالب..

القضية الأرمنية باقية من جيل إلى جيل إلى جيل.. إلى أن يعترف العدو بارتكاباته، ويعتذر.

هل في الاعتذار نهاية للقضية؟ لا!! بل إقرار القاتل بذنبه الكبير، ورجوعه عن المكابرة، موقفٌ يستحق الأرمنيُّ شَرَفه حيث وُجِد.

صحيح أن تركيا، سليلةُ الأمبراطورية العثمانية، سيئة الأثر والتأثير والذكر، حيث تمدّدت وحكمت وتسلّطت، لا تزال ترفض استعمال كلمة «إبادة» لوصف المجزرة التي قام بها أسلافها، وتصف التعبير بـ “غير الدقيق”.. إلا أنه وفي العام 2019 تمكّنت المثابرة التي لم يتوقف عنها الأرمن وحلفاؤهم من المنادين بحق الشعب الأرمني بالاعتراف، تمكنوا من الحصول على وصف حكومات ومجالس نيابية تابعة لـ 32 بلداً بما فيها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية وألمانيا لارتكابات تركيا بأنها إبادة جماعية بالإضافة إلى تجريم عدد من هذه الحكومات لإنكار حدوثها.

هي ليست قضية شعب نُفّذت بأبنائه واحدة من أفظع المجازر في القرن العشرين (1915) وفي التاريخ الإنساني، إذ مارس العثماني أسوأ ارتكابات إجرامية في محاولةِ محوِ شعب وقضية، ومن بعده التركي، الذي خاوَى في المقتلة- تحت الطاولة وفوقها- حليفَه الإسرائيلي مع الأصيل الفلسطيني، ومثلهما كان ارتكب الأميركي مع الهنود الحمر..

الطامع يستبيح الأرض والعرض إلى حين.

يتوسّع في الجغرافيا ويزوّر التاريخ إلى حين..

يبسط أساطيره والأكاذيب إلى حين.

يوظّف كل الإمكانيات المتاحة، تقنيات، أضاليل، نكران، إعلام، صغار النفوس.. إلى حين.

لِمَن الغَلَبة؟

لمن لم يُضِعْ حقّه إذ أنه يتذكّر ويذكُر ويُذكّر ويطالب

Հայոց Ցեղասպանութիւն المجزرة الفظيعة بحق الأمة الأرمنية العظيمة، كسرت قلوب الأرمن أينما حلّوا.. لكن.. هل كسرت إرادة؟ هل منعتهم عن الإبداع حيث وُجِدوا؟ هل أخفت وهج إشعاعهم في المناصب والفنون والمجتمع والابداعات الحرفية؟ في حُسن المُواطَنة..

للحق الذي لن يغيب ووراءَه مُطالب، طالما “نتذكّر ونطالب باقية.

التعليقات