كتبت: حنان فضل الله
بالأمس القريب، القريب جداً، كان الحديث عن كل ما يتعلّق بتوجيه ملاحظة للقاح كورونا ممنوعاً عن التداول ليس فقط عبر الإعلام التقليدي، بل تعدّاه إلى المنصات الإلكترونية، كان عليك أن تحظى بنقطة حمراء، أو قصاص مانع للنشر لمدة معينة كعقوبة، فما كان عليك إلا أن تتحايل على الخوارزميات وغالباً ما لا تُفلح..
بالأمس القريب أكثر مما تتخيّل (الإثنين 9-6- 2025) انتشر على موقع إكس ترند #لقاح_فايزر، لكن حين “تكبس” على الهاستاغ/ الترند لا يمكن لك أن تستفيد من اي معلومة.. بالأمس 10- 6 واليوم 11- 6- 2055 اختلف الامر.. انت تتنقل بين التعليقات الجريئة..
صار بالإمكان رفع الصوت؟ صار بالامكان توجيه النقد؟ وبتعابير أخرى: هل بات بالإمكان كشف الحقائق المغيّبة، كلَّها؟!
مع بدء توسّع كورونا وانتشاره (أو نشره) كثر الحديث عنه وعن علاجاته.. علاجاته؟!! كانت العلاجات تروح في اتجاه واحد والإعلام ينساق خلفها في اتجاه واحد: خذوا اللقاحات.. ومن كان يعارض هذا الرأي فقط لمزيد من التأكد من صلاحيات اللقاح، من اختباره كفايه، كان بقابل بالرفض، بالقمع، بالمحارَبة والعزل وصولاً إلى السخرية!! التعليمة كانت موحّدة الكل قطيع يًساق للتلقيح!!
كل الفضائح التي كشفتها الحقائق العلمية عن تأثيرات سلبية للقاح، معظم اللقاح، والأمراض التي تسبب بها للكثير من الأشخاص حول العالم، طُمرت ومنعت من التداول..
أصوات قليلة لم تكن من بين القطيع، أصدقَها والصادقون في تلك الفترة قلة، كان البروفسور مارون الخوري الذي حاول أن يبث الوعي في الرأي العاتم، لكن التعتيم كان يحاصره، فمُنع عن الظهور على قنوات تلفزيونية عدة، وإن ظهر، كُبّل حديثُه بغباء إما مَن يحاوره أو من يوجه المحاور!! تجارة وتسييس حكما المرحلة..
أطلّ البروفسور مارون الخوري منذ أيام مع الإعلامية الأستاذة ماغي عون للحديث عن المرحلة التي تلت العلاجات باللقاحات التي أثبتت عدم فاعليتها بل وبيّن الكثير من الدراسات تأثيراتها السلبية على صحة من تعاطاها (وغالباً ما فُرِضت عليه).
تحدّث البروفسور الخوري عن فترة ما وصفت بالجائحة.. عن ولادة الفيروس (أو توليده)..
عن بروتوكولات العلاج الصحيح منها والخاطىء..
آثار العلاجات تلك..
عن المشاكل التي واجهت شخصيتين علميتين طبيتين كبيرتين هما الروفسور ديدييه راؤول ومونتانييه، وقدّم فيهما البروفسور الخوري شهادة حقّ.
أشار البروفسور مارون الخوري عن طلبه الملح لضرورة ايقاف التعامل مع أحدى شركات الأدوية التي روّجت لعقارها مع بدء سُلالات كورونا الشهير وبعده..
وأيضاً عن شكوكه من افتعال الفيروسات
كيف أنه حاول وعبر وسائل إعلامية عالمية ومحلية أن ينشر الوعي والحقائق، إلا أن التعتيم المقصود كان الوسيلة لإسكاته وإبعاده عمداً عن الحضور الإعلامي..
كيف أن التسييس والتجارة حكما كل شيء
كيف حرموا اهل الاختصاص من فرص التمويل لمؤوساتهم ان تجرأوا وحكوا
كيف تمّ التحكم حتى بنوعيات اللقاحات وأصنافها..
ما لم يقله البروفسور مارون الخوري هو أنه وبعيداً عن البهرجة الإعلامية ساعد العشرات بل المئات من الأشخاص بل أكثر في الشفاء، وفي اكتساب المناعة وتنشيطها..
ما لم يقله البروفسور الخوري هو أن كثيراً من الناس تدعو له بكل الخير وتشكره وتعترف بجميله وتؤمن بصدقه وشفافيته وضميره الحي..
وعبر قناة LTV واستديو الأستاذة ماغي عون أطل البروفسور الخوري بعد غياب وشوق إليه.. فهل تتجرأ الآن باقي الشاشات التي شاركت بالتعتيم وكتم الأصوات والترويج للأكاذيب أن تتشرف بدعوته إلى منابرها؟
نأمل ذلك..



