متابعة وإخراج غارابيت تاهماجيان
صورة الغلاف @GaroTNT
لم لا يعود الحديث عن آبار المياه الحلوة والعذبة الصالحة للاستخدام بعد المعالجة أو من دونها.. والتي يمكن استخراجها من بحرنا الغني بها؟
ما المانع بل موانع ذلك؟
من المسؤول عن إطفاء الحماسة لإعادة فتح هذا الملف الحيوي؟
لمصلحة مَنْ كل هذا التعتيم على المعلومات “العظيمة” التي يعرفها جيداً عدد من النشطاء والخبراء والمهتمون بالاستفادة من ثروات الطبيعية وخصوصاً ما يختزنه البحر.. بحر لبنان وتحديداً صور وصيدا وطرابلس..
منذ أيام، أطلّ نقيب الغواصين المحترفين محمد السارجي مع الزميلة هلا حداد عبر إذاعة صوت فان ليس فقط ليستذكرا ، بل ليعرضا مجدداً موضوعاً مرتبطاً بحياة الناس، للحاضر “الجاف” وللمستقبل المخيف، ويطرحا أسئلة مشروعة، ذكرناها في مقدمة هذا المقال.
الزميلة هلا حداد في مقدمة برنامجها “كل يوم بيومه” استرجعت بواكير الحملة التي أطلقتها برعاية الإذاعة وبالتعاون مع النقيب محمد السارجي وأعضاء النقابة ونشطاء آخرون من أكاديميين وإعلاميين وشخصيات معتبرة..
ففي العام 2014، وقد جرت عنونة الحملة بـ “سقيني ميّ من ميّ لبنان”، جرى التأكيد على وجود ينابيع من المياه الحلوة والعذبة..
استخراج المياه الحلوة من نقاط متعددة من بحر لبنان وخصوصاً العذبة منها، لتشكّل تعويضاً عن الشح الخطير الموجود والقادم..
نقيب الغواصين المحترفين محمد السارجي أكّد ما كان يردّده دائماً “للدوله اللبنانيه المحترمه الكريمة:
أن البحر هو نصف الجمهورية اللبنانية وهو النصف الأهم.. لأنه يحتوي على أهم الثروات الطبيعية الوطنية: النفط والغاز والثروه الحيوانية والاسفنج وطبعاً المياه الكبريتية والمياه الحلوة والعذبة، إضافة الى المدن الغارقة التي اكتشفناها في العام 1997 وصيدون الفينيقيه وبالـ 2001 يرمودا الكنعانية ومدينة العزة.
ذكّر النقيب السارجي:
- بوجود 21 نبعاً من المياه الحلوة.
- بالدراسات التي أجريت بالتعاون مع الجامعه اللبنانيه ومجلس البحوث العلميه.
- بالجولة التي قام بها مع مجموعة من الشخصيات الإعلامية والنشطاء وبحضورهم جرى استخراج المياه العذبة وتذوّقها الجميع وميّزوا عذوبتها.
- بأمله الدائم في الاستفادة من المياه الكبريتية الساخنة لعلاج أمراض جلدية متعدّدة أولها البهاق.
وتساءل السارجي:
⇐ لماذا لا تتمّ الإضاءة على هذا الملف الحيوي ويتلهّى الجميع بالمناكفات السياسية والنكد؟
⇐ أياً كانت التكلفة فإن استخراج المياه الحلوة من البحر ذات جدوى اقتصادية قصوى.
⇐ من بين أحلامي القديمة- قال- أن يتمّ استجرار المياه من ينابيع البحر عبر أنابيب، إن لم يكن للداخل اللبناني، فللخليج العربي الذي جرت فيه تحلية مياه البحر المالحة، وقد عرضت الفكرة على الامارات العربية المتحدة ورحبوا كثيراً بها، على أن يتم تبادلها مع النفط. لكن لأسباب مختلفة لم يتم المشروع..
⇐ وأشار السارجي إلى ان مدينة طرابلس- عاصمة الشمال تشرب من نبع ابو حلقة العذبة.
⇐ رغم الجفاف في البر إلا أن مياه بحر لبنان وفيرة 365 يوماً في السنة.
لا ينسى السارجي احد النواب في العام 2015 وكان النائب حينها رئيس احدى اللجان النيابية، الذي اختار قصداً إحدى الآبار الموجوده قبالة منطقة الدورة- شرق بيروت، وهي منطقة تلوّث، اختار سعادته المنطقة الملوّثة ليعمّم ان كل آبار المياه الحلوة،
للمعلومات الهامة، تابع السارجي:
تنبع المياه من مصدر موجود في عمق البحر لمئات الأمتار، استخراجها بوسائل آمنة يبعدها عن الاختلاط بأي من ملوّثات المياه ان وجدت.
وعبّر السارجي عن أسفه:
للأسف لا احد يهتمّ فعلياً بنا، أولادنا هُجّروا، أموالنا في المصارف سُرقت، العملة راحت، الاقتصاد تدهور، البنية التحتية صفر.. الكهرباء.. الماء.. من غير المفهوم ماذا يعمل مسؤولونا؟ يأخذون رواتبهم منا ومن دمنا لقاء أي خدمات أو تحسينات؟
وتساءل:
كيف سيكون التعاطي من قبل المسؤولين مع مشكلة الشح في المياه؟
وقدم إلى الحكومة اللبنانية النصائح والمقترحات التالية، إن كانت لديهم القدرة والنية طبعاً:
تلزيم الآبار إلى شركة أجنبية.. دولة.. دولة خليجية مثلاً.. المياه نعمة كبيرة علّهم يعرفون قيمتها وفداحة خسارتها وعدم الحفاظ عليها.
وعبّر السارجي عن أمله بالإدارة الجديدة للبلاد، بوجود رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وقائد الجيش رودولف هيكل.
وعن استعداده للقاء فخامة الرئيس وعلى أن يشرح له موضوع الفوّارات الحلوة.
وختم النقيب بأن المسؤولية مشتركة بين الشعب وبين المسؤول.
في الرابط التالي المقابلة الكاملة للنقيب محمد السارجي مع الزميلة هلا حداد:
↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓
صفحة اسقيني مي من مي لبنان
↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓
https://www.facebook.com/profile.php?id=100064327316782&rdid=RklXGy2XQPleeu39#



