في ذكرى الإبادة الـ 111 بحق الشعب الأرمني.. لوحاتٌ ثلاث تختصر الحكاية

إعداد ومتابعة #garabettahmajian

مئة وأحد عشر عاماً والقضية الأرمنية، أم القضايا، حاضرة في البال.. شعلة تتناقلها الاجيال عبر العالم، وذاكرة لن تمحوها الأيام، لتبقى شاهدة على شعب اصيل لن ينسى الإبادة التي ارتكبها العثماني، ولتؤكد، عاماً بعد عام، أن الاعتراف والمحاسبة هما القانون الأسمى.. 

ولا يزال أهل القضية، طفلاً ثم شاباً، أباً عن جدّ، من أبناء الأمة الأرمنية العظيمة يؤكدون: لو تمّت محاسبة المجرم الجاني ونظامه.. هل كانت تكرّرت المأساة في فلسطين وغزة مؤخراً وفي لبنان؟

للجريمة وجوه عديدة من نسل شيطان واحد..

وفي ما يلي عرض لتاريخ القضية في لوحات ثلاث، تمثل مراحل من الأحداث الدامية المؤلمة التي تركت بصماتها في التاريخ.. والبدء باللوحة الأولى:

بدأت أحداث المجازر الأرمنية في 24 نيسان 1915، باعتقال ثم إعدام المثقفين الأرمن وقادة المجتمع في القسطنطينية التي كانت السلطة العثمانية تحكم قبضتها عليها لمئات السنين.
اللوحة الثانية
عمليات القتل الجماعي، و”مسيرات موت” عبر الصحراء السورية، والاستيلاء على الممتلكات الإعدامات الميدانية في القرى الأرمنية كانت تُنفّذ بأوامر مباشرة وزير الحرب العثماني، وقد أسفر ذلك عن مقتل ما يقدر بنحو 1.5 مليون أرمني.
اللوحة الثالثة
صاغ الحقوقي رافائيل ليمكين مصطلح “الإبادة الجماعية” (Genocide) رسميًا عام 1944، لاقتناعه بضرورة إيجاد صيغة تدين الفظائع والإبادات التي إرتُكبت وشهدها شخصياً خلال الحروب، وبخاصة إبادة الأرمن، وتعريف الجريمة كخطة منظمة لتدمير أسس حياة مجموعات قومية أو عرقية، مما أدى في النهاية إلى تبنّي الأمم المتحدة لاتفاقية “منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية” في 9 ديسمبر 1948.

التعليقات