نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية وأحرار العالم
الشهيد المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) الذي أفنى حياته مناضلًا في سبيل القضية الفلسطينية، مؤمنًا بحق الشعوب في الحرية والعدالة، وبقي وفيًّا لمبادئه حتى رحيله.
وقد شُيّع جثمانه الطاهر يوم الجمعة الموافق 24 تموز 2026، الساعة السادسة مساءً، حيث ينطلق موكب التشييع من أمام مسجد الخاشقجي في بيروت، ووري الثرى في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية.
تُقبل التعازي السبت الموافق 25 تموز 2026، في نقابة الصحافة، بيروت من الساعة الرابعة عصرًا وحتى السابعة مساءً.
لمحة عن حياته:
⇐ ولد كوزو أوكاموتو (1947-2026) في مدينة كوماموتو جنوبي اليابان، من أسرة متوسطة، وهو آصغر أخوته وأخواته الستة. اليابان. درس علم النبات وأتقن العربية والروسية والصينية والروسية والعبرية.
⇐ أقام في البقاع اللبناني وتعرف على القضية الفلسطينية، وآمن بأحقيتها حتى آخر حياته.
⇐ في شبابه، انضمّ بداية الى الجيش الحمر الياباني 1966 وبدأ بالاطلاع على تفاصيل المقضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني، وبدأ يتواصل مع قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خلال أبرز رموزها المناضلين وديع حداد وغسا كنفاني، رافق بعض قادة الجيش الاحمر الياباني الذين اضطروا لمغادرة اليابان متجهين الى لبنان والاقامة فيه وذلك في العام 1971.
⇐ في العام 1972 كانت ابرز المحطات النضالية في تاريخ أوكاموتو وهي عملية اللد التي جاءت رداً على حملات التنكيل بالفلسطينيين، حيث نفّذ بالاشتراك مع رفاق له من الجبهة الشهبية، عملية جريئة في مطار اللد، اسفرت عن مقتل عدد من الصهاينة أحدهم شقيق رئيس الكيان الرابع واسمه اهارون كانسير.
⇐ اعتقل كوزو أوكاموتو وجرت محاكمته وقضى في السجن والتعذيب 13 عاماً، الى أن بادرت الجبهة الشعبية وعناصر من الجيش الياباني رفاق كوزو إلى خطف طائرة يابانية وطالبوا بالإفراج عن أوكاموتو في مقابل الإفراج عن الرهائن على متن الطائرة.
⇐ أطلق سراح أوكاموتو في عام 1985 بعد 13 عاما، في عملية تبادل للأسرى مع الفصائل الفلسطينية “اتفاقية جبريل”- عملية الجليل.
⇐ تنقّل بين عواصم عربية عدة ليبيا، سوريا ثم لبنان حيث أمضى باقي حياته وقد مُنِح حقّ اللجوء السياسي، بشروط قاسية منها ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر على وسائل الإعلام..


