يا ربّ.. آتنا بمذيعة روبوت لا تئنّ ولا تعنّ ولا تخنّ.. ولا تفحّ كلما أنهت جملة

مع أنني لم أفهم ولا أي كلمة مما قالته شين هوا، ولا انتبهت إلا متأخرة الى الترجمة الإنكليزية لما قالته الآنسة التي صنّعتها وكالة شين هوا الصينية..

مذيعة رزينة، مضبوطة الملافظ.. والملابس والطلة التلفزيونية..

هي “الإعلامية” الصينية الروبوت، لم أفهم كلمة صينية واحدة.. إلا أن أداءها لفتني..

صنيعة شين هوا، المذيعة المرتبة الرصينة، الروبوتية، شغلت الميديا والنيو ميديا، وقدّمت نُشَيرة إخبارية.. فكانت نموذجية.

قبلت يدي وجه وقفا.. وركعت و”بست” الأرض على هذه النعمة.. وظللت راكعة ابتهل الى الله العليّ القدير.. “أبو خيمة الزرقا” أن يلهم مسؤولينا أن يستوردوا على شاكلتها.. مذيعة تلفزيونية فقط، لا تأخذ وجهاً وتكثّر.. لا تفترض أنها صارت نجمة ولها فانزات..

تتقن اللغة.. وعندنا، اللغة العربية الفصحى في أبسط أشكالها ومضامينها..

مخارج حروفها كاملة.. لا تئنّ ولا تعنّ ولا تفحّ فحيح الأفاعي في آخر جملها “الإخبارية.. ولا تتلوّى..

لا مشاكل “خنّة” في جيوبها الأنفية. ولا “خرّة” في زلعومها. لا بلغم عالق في زلعومها يؤثر على البلعوم.. لا “تزيزق” صويتاً، ولا تغشى من الضحك في نشرة الأخبار.. والأهم.. أن لا تدبّل عينيها..

لا تعرف سرّ الخوش بوش مع الزملاء والضيوف والإدارة.. لا تستعرض أزياءها وجاذبيتها الجنسية..

 

وليس آخراً.. أن لا تعطي رأيها في ما تقرأ.. أن تقرأ فقط الأخبار بشكل صحيح.. هل نطلب المستحيل يا الله!!

مذيعة- مقدّمة نشرة أخبار، تقوم فقط بما هو مطلوب منها.. تقديم الأخبار..

لله يا محسنين.. مذيعة مثل شين هوا..

ملاحظة: الصورة عن موقع صيني والفيديو عن سكاي نيوز..

حنان..

التعليقات