كتبت: الباحثة أ. ميرنا لحود
متابعة: هلا حداد
إخراج حنان فضل الله
وضعت عملية “طوفان الأقصى” حداً للعربدة الصهيونية، الممتدة منذ الثورة البولشيفية حتى اليوم، وبدأت الحقائق تخرج عن أصول يهود الغرب أي الصهاينة وعن أعمالهم الجهنمية.
ولتفادي تفشي الحقائق، عمد الإعلام الغربي الذي يشكل “خطورةً للرأي العام”، إلى تكرار الأكاذيب وبزخمٍ على شاكلة:” إنَّ حماس صنيعةُ بنيامين نتنياهو” و”العداء للسامية بدأ يرتفع” و” أرض الميعاد هي لشعب الله المختار.” إضافةً إلى بثٍّ مكثّف لوثائقَ تتحدّث عن المحرقة اليهودية وما نتج عنها من تشرذم لشعب لا خطيئة له إلاَّ يهوديته.
تاريخٌ مكتوبٌ لكنّه غيرُ معروفٍ
كتب بينجمان فريدمان في كتابه Facts are facts, the truth about the Khazars عن يهود “التلمود” المتواجدين في روسيا وأوروبا سواء كانت الشرقية أم الغربية، بأنَّ جذورهم تعودُ إلى الخزر متعددة الأعراق: من وثني إلى آسيوي فتركي ومنغولي والأغورية وغيرها.
هم قبيلة متناحرة ومتقاتلة فيما بينها، يتميزون بالعنف الشديد وبزرع الرعب لدى الآخر. وعقيدتهم تبدأ أولاً بالجنس..
كانوا في العصور الأولى مرتزقةً تستعين بهم الممالك التي تريد شنَّ حرب على مملكة أخرى. اعتنق ملك الخزر الديانة اليهودية أي التلمود. وهي معاكسة لتعاليم الله وفيها مغالطات وهذا معروفٌ، لا بل هي بدعة.
وبسبب عدائهم الشديد لم يقبل بهم الآسيويون، فبدأوا يزحفون نحو أوروبا وعددٌ منهم استوطن في أطرافٍ كثرة من روسيا اليوم. فعند استلامهم السلطة مع الثورة البولشيفية، أسسوا لشيوعية ماركسية مقيتة قاتلة وهم صهاينة لا علاقة لهم لا بفلسطين أرض الميعاد ولا بشعب الله المختار وليسوا بساميين.
وكما جاء في كتاب الرؤيا من الكتاب المقدس “أكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا هاءنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين إنهم يهود وليسوا يهوداً بل يكذبون..”
يهود التلمود (أي الصهاينة) يكرهون روسيا القيصرية “التسار”،
في عام 1915، خطّ وزير داخلية الإمبراطورية البريطانية Hebert Samuel إيبارت صاموئيل (صهيوني) كُتيّباً عن مكانٍ في فلسطين لليهود “التلموديين”.
وتلقف الفكرة الأوكراني اليهودي التلمودي فلاديمير زئيف جابوتنسكى. وفي ذلك الوقت كانت منطقة المشرق في طور التقسيم، وفقاً “لاتفاقية سايكس بيكو سازونوف”، لذا تمَّ لقاء بين جابوتنسكي وسايكس، ولقاءٌ آخرُ جمعه مع رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ديفيد لويد جورج (صهيوني) آملاً في الحصول على ما يبتغيه. وعرض لاحقاً خدماته في الحرب مقابل أرضٍ في فلسطين.
طلب إيبارت صموئيل من جابوتنسكي تشكيل “فيلق لليهود” لينخرطوا في الحرب. وجنّد جابوتنسكي مجموعةً من الأشخاص ومن بينهم البولوني ديفيد بن غوريون وإدوين صموئيل ابن الوزير إيبارت صموئيل. وشاركوا في الثورة البولشيفية قبيل نهاية الحرب العالمية الأولى (1914- 1918). وظهر أثرٌ لهم في الحرب ضد الإمبراطورية العثمانية في غاليبولي Gallipoli في إيطاليا والتي لم يسجلوا فيها أي نصرٍ. ومنذ ذلك الوقت كان يهود التلمود يضغطون على أميركا لتدخل الحرب في البداية ضد روسيا وبعدها ضد ألمانيا قبيل الحربين العالميتين الأولى والثانية. وكان وقتها لويس برانديز صلة الوصل بين الصهاينة التلمود وبين الإدارة الأميركية وهو صهيوني من أصولٍ ألمانية. تولى الأخير المحكمة العليا في أميركا إثر ضغوطات وابتزازات مُورست من قبل المحامي صمويل أُنترماير اليهودي (الصهيوني) ـ والأب المؤسس لنظام الاحتياط الفدرالي الأميركي والداعم الأساسي للرئيس وودرو ويلسون في الحرب العالمية الأولى وفرانكلين روزفلت رئيس أميركا إبّان الحرب العالمية الثانية. وجمعته علاقة مع جوزيف كيندي والد جون كيندي الرئيس المغتال وروبرت كيندي والسناتور إدوارد كيندي ـ على الرئيس ولسون ودرو الذي كان متورطاً في فضيحةٍ جنسية.
تكفّل المحامي أنترماير بحل القضية مقابل تعيين لويس برنديز في أعلى منصب في القضاء الأميركي.
من فلاديمير زئيف جابوتنسكى إلى بنيامين نتنياهو
في العام 1920، بعد الحرب العالمية الأولى، ذهب جابوتنسكي إلى فلسطين وكان مستاءً من تباطؤ الإمبراطورية البريطانية في تنفيذ “وعد بلفور” الذي كتب عام 1917. وعندما علم عز الدين القسام بتواجده في حي من أحياء فلسطين خرج وتصدى إلى أنْ توسع الاشتباك بين مجموعتين.
اعتُقل الجميع وبينهم جابوتنسكي وأُصدر بحقه حُكمٌ بالسجن 15 عاماً لاكتشاف مخزنٍ من الذخائر والأسلحة في حوزته. وبعد فترة عيّنت الإمبراطورية البريطانية حاكماً جديداً على فلسطين وهو إيبارت صموئيل. وفور استلامه المهمة سارع الأخير إلى إطلاق سراح جابوتنسكي من السجن. ونصّب محمد أمين الحسيني مفتياً على القدس والرجل معروف بولائه لإمبراطورية الاستعمار.
تقلّد جابونتسكي رئاسة الحركة الصهيونية العالمية وعاد إلى أراضي الإمبراطورية الروسية السابقة والتقى سيمون بتليورا مؤسس الجمهورية الشعبية الأوكرانية واتفقا سراً على أن يكون لهم موطئ قدم على أرض البولشيفية وكان ذلك بمساندة نستور ماخنو قائد حرب العصابات آنذاك. وكان بتليورا مشهوراً بإجرامه وفن الإبادة لأهالي وأحياءَ بكاملها تابعة خاصةً لليهود.
عندما انتشر الخبر بأن جابوتنسكي متعاقدٌ مع بتليورا على قتل اليهود، سارعت الحركة الصهيونية بتوجيه التساؤلات مطالبةً إياه بإجابات. وبدل من أن يخضع للمساءلة، قدّم جابوتنسكي استقالته وأسس حركة “الصهيونية التصحيحية” المتواجدة بقوة في بولونيا وليتوانيا مع التيار المرتبط بها الـ “بيتار”.
لم يبقَ جابوتنسكي طويلاً في أوروبا الشرقية وتخلى عن الإمبراطورية البريطانية ليحط رحاله في إيطاليا عند بينيتو موسوليني الفاشي. فأمنَّ الأخير له كل الاحتياجات اللازمة لتأسيس أكاديمية عسكرية لحركة البيتار بالقرب من روما.
وفي عام 1936 هندس الأوكراني جابوتنسكي لمخطط إجلاء يهود التلمود من أوروبا خاصةً الشرقية إلى فلسطين وذلك مع الرئيس البولوني جوزيف بيلسودسكي ووزير خارجيته جوزيف بيك وكذلك مع الأميرال المجري ميكلوس أورتي والروماني جورجي تاتاريسكو. لم ينجح تنفيذ المخطط لأن بريطانيا عارضت الخروج الجماعي والدفعات المكثفة لليهود من أوروبا إلى فلسطين. وكان قتل اليهود هدفاً أساسياً لتخويفهم وحثّهم للفرار من تلك البلدان إلى فلسطين حيث المكان الآمن لهم. لم يتوقف جابوتنسكي عند هذا الحد إنما عمل على إخراج بعضٍ من اليهود إلى مدغشقر.
وفي عام 1939، وضع جابوتنسكي خطةً “انتفاضة” ليهود فلسطين ضد الإمبراطورية البريطانية وأرسلها إلى مركز الصهيونية التصحيحية الإرجون أو إرغون في فلسطين وهي منظمة عسكرية قومية مشهورة بإجرامها. وجاءت الحرب العالمية الثانية لتحول دون تحقيق رغبة جابوتنسكي. ورحل الرجل إلى الولايات المتحدة الأميركية. والتَحَق به أحد تلامذته وهو البولوني بنزيون نتياهو والد بنيامين نتياهو ليصبح سكرتيره الخاص. وتعرفا على البروفسور في الفلسفة ليو ستروس وهو ألماني فاشي ومرجع أساسي للمحافظين الجدد. أنشأ الأخير مدرسةً بعد الحرب العالمية الثانية تحمل عقيدةً فريدة تتلخص بمبدأ قيام “دكتاتورية خاصة كونها الوسيلة الوحيدة لتفادي محرقة جديدة”.
ومن بين الذين تتلمذوا على يديه البولوني بول وولفويتز وإليوت أبرامز الرجل الذي يقف اليوم خلف نتنياهو ومموّل “الإصلاحات القضائية” الأخيرة خلال الصيف المنصرم.
وبعد الحرب العالمية الثانية أعلنت الصهيونية “التصحيحية” إرغون الحرب على الإمبراطورية البريطانية لأنها حدّت من “هجرة اليهود التلمود” إلى فلسطين. وتحت أمرة البيلاروسي الصهيوني التلمودي ميناحيم بيغن الذي أصبح فيما بعد رئيساً لوزراء الكيان المحتّل،
نفذت إرغون سلسلة من الهجمات منها الاعتداء على أوتيل الملك داوود الذي راح ضحيته 91 شخصاً وكذلك إبادة دير ياسين التي أسفر عنها ما لا يقل عن مئة ضحية.
وفي عام 1947، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبني خطة تقسيم فلسطين إلى منطقتين: مقاطعة لليهود وأخرى للعرب بهدف قيام دولة واحدة ثنائية القومية. لكنَّ تباطؤ تنفيذ القرار بالنسبة للصهاينة دفع ديفيد بن غوريون، ومن جانب أُحادي، إلى إعلان قيام دولة “إسرائيل” في 14 أيار/ مايو 1948.
أدى ذلك إلى تحريك البلدان العربية بأسلحتهم وفي الوقت نفسه بدأت العصابات اليهودية التلمودية بالاعتداءات على الفلسطينيين وبطردهم وترهيبهم. وتسببت العملية بإخراج أكثر من 750 ألف فلسطيني وهي بداية النكبة.
سارعت الأمم المتحدة إلى إرسال مبعوث سويدي الجنسية، الكونت فولك برنادوت، لرسم خطوط للحدود بين المقاطعتين أو ما يُسمى بالدولتين. لكنْ في 17 أيلول/ سبتمبر 1948، خرج صهيوني، من عصابة ليحي أو شترين، تحت أمرة البيلاروسي الصهيوني إسحق شامير والذي أصبح فيما بعد رئيساً للوزراء، واغتال المبعوث الأممي.
في العام 1949، أصبح الكيان المؤقت عضواً في الأمم المتحدة وبطريقة غريبة. وبعد الانضمام بأيام إلى العضوية أُطلق سراح يهوشوعا كوهين قاتل المبعوث الأممي الكونت فولك برنادوت. وأصبح القاتل مرافقاً خاصاً لرئيس الوزراء ديفيد بن غوريون.
من 1955 إلى 1965 استلم إسحق شامير جناحاً في الموساد متعلقاً بالخدمات السّرية للخارج. ومن أبرز إنجازاته: تشكيل شرطة سرية لشاه إيران والذي توافد على هذا النشاط عدد كبيرٌ من الأشخاص الضالعين في تلمذة العنف والتعذيب وذلك تحت إشراف نازيين قدامى. ثم انتقل شامير إلى الكونغو في العام 1979 مع مجموعته النازية. وكان يدير تدريبات للشرطة السرية أو للمنظمة البوليسية. وإبان الحرب الباردة ساهم إسحق شامير في ترسيخ الدكتاتورية في تايوان. وابتنى أو نظَّم مجموعة إرهابية في نيويورك تدعى “رابطة حماية اليهود” مع الحاخام مائير كاهان المؤسس بدوره لحركة كاخ الإرهابية المشهورة أيضاً بنشاطاتها العنيفة.
وهيمن شامير على ترحيل اليهود التلمود من روسيا إلى فلسطين المحتلّة. كما رعى الاغتيالات ضد الدبلوماسيين للاتحاد السوفياتي في الأمم المتحدة وضد أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية. وبنى تحالفات مع جنوب أفريقيا وساهم في تنظيم البانتوستانات (هي مناطق في جنوب أفريقيا تمتاز بغالبية سكانها من السود. بانتو تعني الأشخاص وستان تعني الأرض باللغة الفارسية ولغات أخرى)، ما أسس للأبارتايد.
مولّ إسحق شامير أبحاثاً علمية بهدف صنع فيروسات تصيب السود والعرب. وكان ذلك من خلال وُتر باسون Wouter Basson الطبيب الخاص لبيتر بوتا الملقب بـ “طبيب الموت” نسبةً لمشروع Project coast. ودعم شامير الجرائم في روديسيا المعروفة اليوم بزمبابوي.
وتقرب من ريوس مونت في غواتيمالا ليشرف على تشكيل شرطة سرّية وقدّم الدعم العسكري والأسلحة. ووضع منظومة إلكترونية لمراقبة استخدام المياه والطاقة للأفراد المتخفية والناشطة من أجل حرية الشعب “شعب المايا” Maya. نجح الرجل في التوصل إلى تشكيل كيبوتسات للسيطرة عليهم ومنعهم من المطالبة بأي إصلاحات ما. وبهذه الطريقة تسنّى لريوس مونت بقتل ما يقارب 250 ألف شخصٍ. وبنجاح نموذجه الجهنمي أراد الصهيوني شامير تطبيقه في فلسطين المحتلّة ضد الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الحرب الباردة، دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الأب إلى مؤتمر احتضنته إسبانيا المعروف بمؤتمر مدريد للسلام. وكان الوفد الإسرائيلي برئاسة شامير آنذاك الذي طالب قبل بدء المفاوضات بإلغاء القرار 3379 للجمعية العامة للأمم المتحدة مقابل مدّ “يد الكيان للعرب من أجل السلام”.
ينص القرار المذكور أعلاه على مقاومة الصهيونية في جميع دول العالم لأنها شكلٌ من أشكال العنصرية والتمييز العنصري وتشكل خطراً على الأمن والسلام العالميين.
لكنْ بعد إلغاء القرار الأممي، لم يحترم الكيان المؤقت بنداً واحداً من المعاهدات والاتفاقيات حتى اليوم. وعمل إسحق شامير على إسقاط بوش الأب في الانتخابات.
ونجد اليوم في أوكرانيا نتان شارنسكي وزيراً سابقاً في حكومة آريال شارون منسقاً لترتيب الاجتماعات بين الصهاينة ومكتب فولوديمير زيلينسكي اليهودي التلمودي. وسلَّم زيلنسكي زمام المعركتين الكبيرتين: ـ ماريوبول وباخموت ـ إلى أندري بيلتسكي قائد الفيلق الوطني وهو حزب سياسي متطرفٌ. تتألف أعضاؤه من قدامى المحاربين من كتيبة آزوف من الحرس الوطني الأوكراني ومن أعضاءَ من فيلق آزوف المدني وهي منظمة غير حكومية مرتبطةٌ بفوج آزوف.
لا بدَّ من القول إنَّ إيتمار بن غفير هو من تلامذة الحاخام مائير كاهان. ويسجل للأخير سلوك عدائي حتى الجنون. لا ينفك عن تكرار طرد الفلسطينيين وإبادتهم. لن ننسى مجزرة الحوارة التي نفذتها مجموعته في شباط 2023.
في غضون ساعات أُحرقت منازل وسيارات كما أنَّ المجموعة المتطرفة اعتدت على السكان موقعةً ما لا يقل عن 400 إصابة في أوساط الفلسطينيين تحت أعين الجيش الصهيوني.
جاءت عملية “طوفان الأقصى” لتهزّ أركان بيت العنكبوت. فإذا نجح الصهاينة بوضع اليد على قيادة العالم من خلال ثورة وإشعال حربين عالميتين ويقفون اليوم على أعتاب الثالثة، فهذا لا يعني أنهم سيفلحون رغم كدهم وعدائهم وإجرامهم. تختلف الظروف والأدوات ونوعية القتال.
من كان يتلقى الضربات أصبح ممسكاً بزمام الأمور وجيش المقاومة أصبح يحسب له ألف حساب في الميدان وفي التفاوض والتوقيع. صاحب القلم قارئ للتاريخ وصاحب إيمانٍ ويُجيد فن السياسة العسكرية والاقتصادية منها.
وفي النهاية، ولا بد من التذكير بأنَّه لا توجد شعوبٌ سامية إنما لغاتٌ سامية.
إنَّ اللغة العربية هي لغة ساميةٌ بامتياز وإنَّ الناطقين بلغة الضاد من حيث العدد هم الأكثر. ما يعني أنهم ساميون بامتياز.
ثانياً: إن الله سبحانه تعالى تحدث إلى فئة صغيرة ووعدها بمُلكٍ إلى الأبد لكنَّ المُلكَ هذا مشروطٌ: إمّا البركة وإمّا اللعنة.
هذا الشعب كبُرَ وهو اليوم في الطليعة الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة المؤمنة بالإله الواحد الخالق والعادل. ولم يقلْ الله سبحانه تعالى إنَّ هذه أرض هي أرض وراثية يستطيع كل قاتل أنْ يحرِّفَ كلام الله ليستخدمه وفق مزاجه ويطالب بحصة من الميراث. لا ذكر في التوراة عن أنَّ أرض الميعاد هي حكرٌ لكل من اعتنق الديانة اليهودية. وما بالك إذا كانت تلك الديانة بدعة تلمودية متناقضة مع الديانات السماوية.
المراجع:
« Savak :A feared and pervasive force » Richard T.Sale
“The American and Failure in Iran” Michael Ledeen
The false Prophet: Rabbi Meir Kahane, From FBI informant to Knesset Member
Robert Freidman
“The Unspoken Alliance: Israel’s Secret Relationship with Apartheid South Africa”
Sasha Polakow-Suransky
Poject Coast : Apartheid’s Chemical and biological Warfare Programme
Chandré Gould, Peter Folb
Israeli Connection not just Guns for Guatemala George Black,
NACLA Report on the Americas
Qualification du sionisme ONU Réseau Voltaire


