كتبت: حنان فضل الله
إعداد الصور وإخراج #garabettahmajian
_______________________________________________________________________
ماذا يجري لكوكب الأرض؟
هل حقاً إنها النهاية THE END وتغوُل المحور الابشتايني كلّي الوقاحة (المنسوبة فظائعُه إلى جزيرة ملعونة سيئة الذكر حملت اسم مؤسسها جيفري وفضايح وزوار وشخصيات وشذوذ وانتهاكات فضيحة العصر الحديث في الجزيرة إياها) قد بلغ أشُدَّه؟!
هل الآتي حطير وماحق لدرجة مرعبة؟
أم أن جمهور المحلّلين السياسيين والخبراء الاستراتيجيين والباحثين في شؤون الأمة والعدو معاً أصابوا كبد الحقيقة وصارت مواعيدهم أدقّ من بيغ بن؟
_______________________________________________________________________
وبين محور ملعونٍ بإبشتاينيته (المتعارف عليه بمحور جماعة أبستين وافتعاله لأحداث ومعارك وحروب تغطيةً لارتكاباته، ترجمة لأساطيره الدينية ومشاريع هيمناته، زِدْ عليها موسمين انتخابيين عتيدين، في الولايات المتحدة الأميركية ومستعمرتها الملعونة “ما غيرا) أضف إلى كل ما سبق ويتبع، ما تسبّب به صاحبا الانتخابات ودولتهما (الواحدة) العميقة والفائشة معاً من تحريك جبهات..
و… بين كوارث الطبيعة، ما كان ينقص المتابعين (نحن الجمهور العزيز) إلا ظهورات المحلّلين وعناوين ومواعيد المنصات الرقمية التي يضربوننا بها و ويضربونها لنا.
في مسار الحق والتاريخ وسطوة الحقيقة، سوف ينتصر الخير في النهاية، قد نكون شهوداً على ذلك، وقد يشهده من يأتون بعدنا.. لكن من اللحظة حتى حينه، علينا أن نحتمل صعوبة المسار وسماجةً مقسومةً بالعدل بين جهتين:
+ المحلّلون
+ عناوين المواقع الالكترونية..
على فكرة.. لو لم تنتشر مواقع التواصل الاجتماعي كالفطر الآمِن والسام (أيضاً)، هل كنا عرفنا بكل الأحداث الطبيعية والمفتعلة معاً؟
تلك المواقع التي يطل عبرها ليس فقط خيرة الاعلاميين بل نتكحّل بـ.. بـ.. بشراشيح المنصات!!
هل يأتي بعض المحللين الضيوف المزمنين (كالمرض العضال) بذكر الكوارث الطبيعية ويربطون نوايا وأفعال لأدوات الدولة العميقة بحصولها؟
آخر وعود الكوارث الطبيعية ظاهرة النينو التي “تبشرنا بموسم شتاء حاد ومتطرّف، هل نسينا ما جرى في التيبيت- النيبال؟ تركيا، أميركا، وقبلها ومعها وطبعاً بعدها عواصف، أعاصير، حرائق، زلازل، براكين وحروب تشتد ثم تستعر ثم تتراجع وتتوعد..
هل هذه أخبار عابرة؟
ألا تستحق الإضاءة على التغيّر المناخي؟
ألا توجب التفكّر في سلوكيات بني البشر وتأثيرها على الطبيعة التي لن تصحّح نفسها وأخطاءهم قبل أن تظهر غضبها وتطرّفها الشديدين؟
بنو البشر اليوم لا قضية لهم إلاّ بني صهصه.. طوعاً أو مرغمين!!
بدل أن يتراجعوا عن عمالتهم وخيانتهم العظمى انشغلوا بمهاجمة من يدافع عن الأرض والمبدأ القويم؟
كل هذا يترافق مع ظاهرتين تقاطعتا منذ مدة، مواكبة لأحداث الأعوام الثلاثة الفائتة (منذ تشرين الأول 2023)
نتابع المحللين وكأننا نتابع ضرّابي المندل، قراء البخت ونجوم التبصير والفلك وسيدات وسادة الإلهام والتوقعات أجمعين وقد اقترب موسمهم..
الظاهرة الاولى هي العناوين التي تترافق عرض حلقة لمشاهير التحليل السياسي..
الظاهرة الثانية اطلاق مواعيد اندلاع الحرب الكبرى الماحقة، مع تحديد مواعيد لم تعد بالسنين بل اختصروها الى فصول وأشهر واأسابيع وعلى “شوي” أيام وساعات.. من يعرف؟!
هل نحتاجهم حفاً؟
هم (المحلّلون واصحاب المواقع معاً) وجدوها “تجرة ربيحة” أكان الضيف محترماً في آرائه، المتابعات لمصداقيته بعشرات بل مئات الآلاف من المشاهدات، أو مصيدة العنوان-التحفة الذي يصطاد المتابعة، أضيفت إليه مؤخراً، مساهمات الذكاء الاصطناعي في فبركة الصورة والعنوان معاً، بالتصميم والألوان الفاقعة الملفتة للنظر،
وفي خديعة فظيعة مبتكرة، بات جماعة المواقع يعيدون نشر مقابلات قديمة بعناوين مثيرة جديدة!! أي ابتزاز هذا؟
عودٌ على بدء، ما به كوكب الارض معجوقٌ بأحداث مصيرية، يشعلها محور شاذ ويحكمها موعدان انتخابيان: واحد في أميركا والثاني في المستعمرة التي شكّلها الأول..
تسألون عن المحور الآخر؟
إن ينصره الله فلا غالب له.. بالتأكيد، عتبنا عليه يبقى بيننا، مفارقة لا بد من ذكرها:
كم أن هذا المحور قد زرع عزة وكرامة وشهامة وشرفاً ودفاعاً عن الأرض والعرض والمقدسات، لدرجة تخجل من الغضب منه.. قليل من العتب فقط والمحب يعتب لا غيره.
___________________________________________________________________________________
اليوم اختلفت القصة جذرياً.. بات الحكي بالأشهر.. منذ اليوم السابع من الشهر العاشر من العام 2023، والتعامل مع التواريخ والمواعيد يجري تبسيطه بشكل مقلق.
هذا يتزامن مع طفرة المحللين السياسيين الذين يحتلون الشاشات الكلاسيكية والمنصات الرقمية معاً..
بين التواريخ والعناوين أي آتٍ ينتظر المتابع؟!
في نماذج عن العناوين “المثيرة” التي “تبهرجُها” المنصات كافة المنصات:
تل أبيت ستقصف والبوارج ستغرف
الوضع بالغ الخطورة.. عالقون بين الهدنة والحرب حتى إشعار آخر؟
المعركة قادمة لا محالة.. وإيران تستعد لضرب أمريكا خارج حدودها
“دخلنا في الساعات الحاسمة”! نحن على ابواب كارثة ووضع لبنان اكثر من خطير
وإذا عدت شهوراً إلى الوراء ترى “الزلزلة” تهز أركان العناوين:
بالتأكيد قصتنا مع التاريخ لم تبدأ في السابع من أكتوبر.. كانت بداية أخرى مصيرية غيّرت معادلات وسوف تستمر في التغيير
مشكلتنا ليست هنا فقط بل في المواعيد التي يطرحها المحللون ضيوف الشاشات والمنصات وأثير الإذاعات الدائمين..
زلازل براكين هزات حرائق فيضانات أعاصير..
حروب ودمار جوع وتهجير..
والبشر لا يعتبرون..
ما به كوكب الارض يحمل أثقال بغض إنساني منذ قابيل قاتل “أخيه” هابيل؟
هل انتقل الحقد بالجينات الوراثية جيلاً بعد جيل بعد جيل بعد جيل؟
على الأرجح نعم..
هل من بصيص نور في آخر النفق..
بالتأكيد نعم..


