الكنيسة، البيت، المدرسة، أساسات الوجود المسيحي في الشرق.. إسرائيل تدمّر ذلك!! مدرسة “التركمانشاتس” الأرمنية اعترضت ماذا فعلت باقي الكنائس؟!

متابعة، إعداد وإخراج #garabettahmajian

لا يختلف مُلاجِظان موضوعيان حياديان مراقبان لتوالي الأحداث، على أن أساس الوجود المسيحي في الشرق يرتكز على ثوابت ثلاث: الكنيسة، البيت والمدرسة.. وأن إسرائيل- وبشكل مدروس، خبيث وممنهج، تدمّر كل ذلك.. ابتداءً من الحجر= البيت مروراً ببناء الإنسان= المدرسة وصولاً إلى الكنيسة وما تمثله مِن ولكل هؤلاء..

في أبسط الاستنتاجات أن لا مبرّر لبقاءٍ في المنطقة لمن هو غير يهودي.. بالتدريج يحصل التفريغ ثم الإحلال بعد الاحتلال!!!

مناسبة هذه المقدمة- الخلاصة هي ما تناقتله مواقع التواصل الاجتماعي عن خبر عدم تجديد سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصاريحَ الدخول لأكثر من 70 معلماً وموظفاً من الضفة الغربية.

وفي ردّ فعل مباشر على هذا السلوك الماحي للوجود المسيحي شيئاً فشيئاً (بالطبع بعد محاولات الفتك بالوجود الإسلامي)، فإن جميع المدارس المسيحية في القدس، قررت الإغلاق بما في ذلك مدرسة “التركمانشاتس” الأرمنية (القديسين المترجمين) Sts. Tarkmanchatz Armenian School (The School of the Holy Translators) في حارة الأرمن، الدراسة بدءاً من اليوم- الأول من أيلول /سبتمبر 2026، وذلك بموجب مرسوم صادر عن بطريرك الأرمن في القدس، غبطة رئيس الأساقفة نورهان مانوغيان، ستنضم مدرسة “التركمانشاتس” الأرمنية إلى المدارس المسيحية في المدينة في تعليق الدراسة.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا القرار على أكثر من 8,500 طالب وطالبة في جميع أنحاء القدس.
ووفقاً لبيانات صادرة عن مدرسة “التركمانشاتس” الأرمنية والأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس، لم يتم تجديد التصاريح قبيل العام الدراسي 2026-2027 ودون إشعار مسبق، ما منع المعلمين، والإداريين، والعاملين الصحيين، وعمال النظافة، وموظفي الدعم، والموظفين المسؤولين عن أمن المدارس وسلامتها من الوصول إلى أماكن عملهم.
وبعد مشاورات مع لجنة المدارس المسيحية في القدس، وإدارات المدارس، وممثلي أولياء الأمور، والجهات ذات الصلة، قررت المدارس تعليق حضور الطلاب حتى يتم تجديد التصاريح وتمكين الموظفين من العودة.
وأكدت المؤسسات التعليمية المسيحية أنها تخدم القدس منذ قرون، وتظل جزءاً أساسياً من الحياة الثقافية والاجتماعية والتعليمية في المدينة.
وحذرت من أن القيود المتكررة على وصول الموظفين تقوض استقرار المدارس وتؤثر بشكل مباشر على آلاف الطلاب والعائلات والمعلمين والمجتمع بأسره.
وأعادت مدرسة “التركمانشاتس” التأكيد على التزامها بحق طلابها في التعليم، وطالبت بإعادة التصاريح دون تأخير،
على أن تستأنف الدراسة مع استعادة المعلمين والموظفن امكانية دخول القدس.

التعليقات