ضرائب ورسوم موازنة 2024.. “لحقت الميِّت على قبرو”!!
متابعة: حنان فضل الله الكاريكاتور فوق للمخرج Garabet Tahmajian ويحصل في بلد اسمه لبنان، المنكوب بحكم الغلمان والولدان.. أن يكون منكوباً بمزيد من المهازل.. المُبتَلى بإبعاد الأوادم والتمسّك …
متابعة: حنان فضل الله الكاريكاتور فوق للمخرج Garabet Tahmajian ويحصل في بلد اسمه لبنان، المنكوب بحكم الغلمان والولدان.. أن يكون منكوباً بمزيد من المهازل.. المُبتَلى بإبعاد الأوادم والتمسّك …
كتب: د. جورج حرب اللوحة أعلاه للمخرج GarabetTahmajian كي تبقى بخير في 2024، عليك أن تكون قد تعلّمت الكثير، لأنّ كلّ شيء تغيّر، ومواكبة التغيير لا تكون إلّا بتعقّب أساليبه ومستجدّاته، …
كتبت: حنان فضل الله وصلتني الرسالة أدناه، الجردة- عبر الواتساب، فيها ما فيها عن شعب الله “الممحون”، دلّوع الأمم، والذي لم يترك فرصة للتعاطف معه على مدى التاريخ، إذ أنه حيث حلّ، …
بقلم: هلا حداد @halahaddad8 الصورة للمخرج Garabet Tahmajian @GaroTNT# مرة، سنة الرحيل بتكون دهر حامل شوق وقهر وعذاب وغصّات وافكار وكذب عالذات، وهالدهر غدّار، بيطعن بخناجر الذكريات.. حسب …
الصورة للمخرج Garabet Tahmajian كتبت: حنان فضل الله أي حقوق إنسان وطفولة تلك التي يشهدها العالم اليوم؟ أي “ديمقراطية” وحرية رأي يدافع عنها قوم جرى تشبيههم بقوم لوط؟ في الفيديو …
كتبت: حنان فضل الله وأنت تشاهد عروض ميّاس المبهرة الرائعة.. لا يسعك إلا أن تفخر أنك لبناني وأن تغصّ.. تغصّ لأسباب تعرفها ولا تعرفها.. قد تشعر بالغبن، الظلم، الغضب، الحسرة.. ولا تعرف السبب …
كتبت: حنان فضل الله من هو المواطن؟ سؤال يعنّ على البال ويوزّ فيه، كلما دلق مسؤول ما سيلَ حرصه عليه وخوفه على مصلحته وباقي الـ Bla Bla Bla.. عادةً.. من الطبيعي أن يكون أي مواطن يسكنُ أرضأ …
الصورة أعلاه للمخرج Garabet Tahmajian كتبت: حنان فضل الله في بلادنا، لا يمكن فهم مفهوم الحرية.. إنه فضفاض لدرجة مذهلة.. “قضية” سلمان رشدي نموذجاً لا حصراً.. ففي وقت يتفق الجميع …
كتبت: حنان فضل الله قد لا يجد البعض في راغب علامة وابنه لؤي موضوعاً “حرزاناً” للتعليق فالأول مغنٍّ-برأيهم- لم يصل لرتبة مطرب، طريّ الصوت، يغني على قدّه، حالفه حظ يفلق الصخر …
كتبت: حنان فضل الله الصور أعلاه والفيديو إخراج وتنفيذ Garabet Tahmajian أن تكون عشت “زمن عاصي العظيم” فهذا فأل حَسَن.. لقد عرف من الفن أكمَلَه وأجمله.. يعذّبك زمن الرحباني …

