زمن الفسّيدين.. “يا عار الشوم” على الأخلاق النشاز!!
كتبت: حنان فضل الله حتى لحظة إعداد هذه المقالة، (ونشرها) لم يصل هاشتاغ الإعلامية راشيل كرم #الاخلاق_اهم_من_الاحساس، ولا هاشتاغ الإعلامية هلا حداد إلى #اعلام_مهب_الريح إلى تراند.. هل من علّة …
كتبت: حنان فضل الله حتى لحظة إعداد هذه المقالة، (ونشرها) لم يصل هاشتاغ الإعلامية راشيل كرم #الاخلاق_اهم_من_الاحساس، ولا هاشتاغ الإعلامية هلا حداد إلى #اعلام_مهب_الريح إلى تراند.. هل من علّة …
كتبت: حنان فضل الله عطفاً على ما سبق في العنوان.. هل من “قبضاي” يتخذ قراراً حازماً بمنع المنشزات والمنشزين عن أن يعيثوا في الفن والسمع والذوق والأصول الفنية فساداً غنائيا؟ في …
حوار واقعي أو افتراضي ما في فرق.. المهم مضمون الحوار يللي حصل بين الإعلامي وبنته (!!).. *داد كل الإعلاميين كذابين وفاسدين ، وببيعوا ضميرن او بس انت هيك؟ – شو هالحكي يا بنت (عم بحاول …
(الصورة من تصميم المخرج الفنان Garabet Tahmajian) سقطت إمبراطورية الحرية، ع دراج الإعلام الحديث.. تدمّرت الحريات بأسلحة المال الشامل.. تشظّت الإنسانية بقذائف الفساد العصري.. صمدت قلعة الكذب …
كتبت: حنان فضل الله خير الكلام ما قلّ ودلّ.. واللبيب من الإشارة يفهم.. لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لأن الشحّ فيها باقٍ بل اطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت لأن الخير فيها باقٍ ينطبق …
بقلم الإعلامية هلا حدّاد قصة اللبنانيين مع الكهرباء، قصة البؤساء والمحرومين، والمظلومين، والضحايا، قصة المافيات والفاسدين والمستفيدين، وانتو نقوا عنوان لهالقصة: عتمة دائمة، ظلمة حلال، سلك …
بقلم الإعلامية الأستاذة هلا حداد .. لأول مرة بتعّرف- عن بُعد- عَ شخصية لبنانية واحدة، بتختصر وزارة البيئة، وزارة المالية، وزارة الداخلية والبلديات، وزارة الاشغال، وزارة الطاقة، وزارة …
كتبت: حنان فضل الله هل صحيح أن الشعب الأميركي طيب، بسيط، صادق المشاعر ولا علاقة له البتة (أي أبداً أبداً أبداً) بقياداته (وهي ليست كثيرة مثل التي عندنا)؟.. وأنه لا صلة الشعب الأميركي الذي …
كتبت: هلا حداد/ منسقة العلاقات العامة في نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع (صورة المقالة من تصميم المخرج الفنان Garabet Tahmajian) الاعلام اللبناني بيشبه البلد، كسر دفتر شروطه …
كتبت: هلا حداد بيروت كسُمعة، أهم من كل الخبريات، كحضور اكبر من مساحتها ومعالمها، بيروت كصمود أسطورة، بيروت آلهة الوجود وحقيقة العبور.. ومينّي انا لأكتب عن بيروت المجروحة والموجوعة والمنكوبة …

